المقال والتعقيب وان كان للكاتب محمد ابو رمان الا انه يعبر عن واقع الحال
ملاحظة مهمة اخوي :الاخوان قاطعوا انتخابات 1997 ولم يملكوا أي برنامج للمقاطعة
وكان الهدف لدى الاغلب هو اثبات أن قرار الحركة بيدها ...وليس لاحد الوصاية عليها بعدما اشيع ذلك عقب نزولهم لانتخابات 1993 ..وتوقيع اتفاقية وادي عربة
عندما قال المراقب العام حينها "الحسين نادى ونحن نلبي "
اتفق معك فيما قلت في نهاية المقال ...
واكرر
اذا ماذا تبقى بعد كل ذلك؟ بقيت القواعد وثقة الناس بالجماعة بعدما تم تجريدهم من كل شئ فهل هنالك اي عاقل يمكن ان يطالبهم بالسير عكس رغبة القواعد في مغامرة سياسية
قد تفقدهم ثقة قواعدهم فيكونوا قد خسروا كل شئ !!!! بمعنى كلمة كل شئ
لا اتوقع ان يشاركوا مهما قدموا لهم ضمانات لان المشكلة ليست بالنزاهة والشفافية بل القانون الانتخابي نفسه محل رفض وانتقاد شديد فإذا كانت قواعد اللعبة خاطئة فأي لعبت تلك التي سنلعبه يا صديقي ؟؟!!
* اخيرا لو دخل الاخوان اللعبة الان سيكونون الخاسر الاكبر والخيرة فيما اختاره الله لهم .
|