![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 31 ) | |||
|
هشماوي متميز
|
في عام 1989 ضرب زلزال مدمر أرمينيا، وكان من أقسى زلازل القرن العشرين وأودى بحياة أكثر
رائعة فعلا
من خمسة و عشرين ألف شخص خلال عدة دقائق، ولقد شلت المنطقة التي ضربها تماماً وتحولت إلى خرائب متراكمة، وعلى طرف تلك المنطقة كان يسكن فلاح مع زوجته، تخلخل منزله ولكنه لم يسقط، وبعد أن اطمأن على زوجته تركها بالمنزل وانطلق راكضاً نحو المدرسة الابتدائية التي يدرس فيها ابنه والواقعة في وسط البلدة المنكوبة، وعندما وصل وإذا به يشاهد مبنى المدرسة وقد تحول إلى حطام، لحظتها وقف مذهولاً واجماً، لكن وبعد أن تلقى الصدمةالأولى ما هي إلا لحظة أخرى وتذكر جملته التي كان يرددها دائماً لابنه ويقول له فيها: مهما كان (سأكون دائماً هناك إلى جانبك)، و بدأت الدموع تنهمر على وجنتيه، وما هي إلا لحظة ثالثة إلا وهو يستنهض قوة إرادته و يمسح الدموع بيديه ويركز تفكيره ونظره نحو كومة الأنقاض ليحدد موقع الفصل الدراسي لابنه وإذا به يتذكر أن الفصل كان يقع في الركن الخلفي ناحية اليمين من المبنى، و لم تمر غير لحظات إلا وهو ينطلق إلى هناك ويجثو على ركبتيه ويبدأ بالحفر، وسط يأس وذهول الآباء والناس العاجزين. حاول أبوان أن يجراه بعيداً قائلين له: لقد فات الأوان، لقد ماتوا، فما كان منه إلا أن يقول لهما: هل ستساعدانني؟!، واستمر يحفر ويزيل الأحجار حجراً وراء حجر، ثم أتاه رجل إطفاء يريده أن يتوقف لأنه بفعله هذا قد يتسبب بإشعال حريق، فرفع رأسه قائلاً: هل ستساعدني؟!، واستمر في محاولاته، وأتاه رجال الشرطةيعتقدون أنه قد جن، وقالوا له: إنك بحفرك هذا قد تسبب خطراً وهدماً أكثر، فصرخ بالجميع قائلا: إما أن تساعدوني أو اتركوني، وفعلا تركوه، ويقال أنه استمر يحفر ويزيح الأحجار بدون كلل أو ملل بيديه النازفتين لمدة (37 ساعة)، وبعد أن أزاح حجراً كبيراً بانت له فجوة يستطيع أن يدخل منها فصاح ينادي: (ارماند)، فأتاه صوت ابنه يقول: أنا هنا يا أبي، لقد قلت لزملائي، لا تخافوا فأبي سوف يأتي لينقذني وينقذكم لأنه وعدني أنه مهما كان سوف يكون إلى جانبي. مات من التلاميذ 14، وخرج 33 كان آخر من خرج منهم (ارماند)، ولو أن إنقاذهم تأخر عدة ساعات أخرى لماتوا جميعا، والذي ساعدهم على المكوث أن المبنى عندما انهار كان على شكل المثلث، نقل الوالد بعدها للمستشفى، وخرج بعد عدة أسابيع. والوالد اليوم متقاعد عن العمل يعيش مع زوجته وابنه المهندس، الذي أصبح هو الآن الذي يقول لوالده: مهما كان سأكون دائماً إلى جانبك.... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 32 ) | ||||
|
----------------
|
قصة رائعة....
]رحمه الله..اشعرتني أن والدي أيضا دائما معي بنصائحه وتوجيهاته التي كان يقولها لي.... بوركت على النقل شكرا للمرور.. قصة معبرة
رائعة فعلا
شكرا للمتابعة وننتظر منكم..الاضافة والتعليق...
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 33 ) | |||
|
هشماوي جديد
|
في إحدى الأيام، كان الولد الفقير الذي يبيع السلع بين البيوت
ليدفع ثمن دراسته، قد وجد أنه لا يملك سوى عشرة سنتات لا تكفي لسد جوعه، لذا قرر أن يطلب شيئا من الطعام من أول منزل يمر عليه، ولكنه لم يتمالك نفسه حين فتحت له الباب شابة صغيرة وجميلة،فبدلا من أن يطلب وجبة طعام، طلب أن يشرب الماء. وعندما شعرت الفتاة بأنه جائع، أحضرت له كأسا من اللبن،فشربه ببطء وسألها: بكم أدين لك؟ فأجابته: لا تدين لي بشيء .. لقد علمتنا أمنا أن لا نقبل ثمنا لفعل الخير'. فقال:' أشكرك إذاً من أعماق قلبي'، وعندما غادر هوارد كيلي المنزل، لم يكن يشعر بأنه بصحة جيدة فقط، بل أن إيمانه بالله وبالإنسانية قد ازداد، بعد أن كان يائسا ومحبطاً. بعد سنوات، تعرضت تلك الشابة لمرض خطير، مما أربك الأطباء المحليين،فأرسلوها لمستشفى المدينة، حيث تم استدعاء الأطباء المتخصصين لفحص مرضها النادر............ .وقد أستدعي الدكتور هوارد كيلي للاستشارة الطبية، وعندما سمع إسم المدينة التي قدمت منها تلك المرأة، لمعت عيناه بشكل غريب، وأنتفض في الحال عابراً المبنى إلى الأسفل حيث غرفتها، وهو مرتديا الزي الطبي، لرؤية تلك المريضة، وعرفها بمجرد أن رآها،فقفل عائدا إلى غرفة الأطباء، عاقداً العزم على عمل كل ما بوسعه لإنقاذ حياتها، ومنذ ذلك اليوم أبدى اهتماما خاصا بحالتها. وبعد صراع طويل، تمت المهمة على أكمل وجه، وطلب الدكتور كيلي الفاتورة إلى مكتبه كي يعتمدها، فنظر إليها وكتب شيئا في حاشيتها وأرسلها لغرفة المريضة.كانت خائفة من فتحها، لأنها كانت تعلم أنها ستمضي بقية حياتهاتسدد في ثمن هذه الفاتورة، أخيراً .. نظرت إليها، وأثار إنتباهها شيئا مدونا في الحاشية، فقرأت تلك الكلمات: 'مدفوعة بالكامل بكأس من اللبن' التوقيع: د. هوارد كيلي إغرورقت عيناها بدموع الفرح، وصلى قلبها المسرور بهذه الكلمات: 'شكرا لك يا إلهي، على فيض حبك ولطفك الغامر والممتد عبر قلوب وأيادي البشر ... فلا تبخلو بفعل الخير,,, وأن الحياة دين ووفاء وكما تدين تدان. ,.,.,[/center][/center][/center][/color] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 34 ) | ||||
|
هشماوي متألق
|
في إحدى الأيام، كان الولد الفقير الذي يبيع السلع بين البيوت
اعمل خير وزت بالبحر،لانوا في رب لا ينسى الخير الذي فعلناه،وشكرا ع القصة الرائعة
ليدفع ثمن دراسته، قد وجد أنه لا يملك سوى عشرة سنتات لا تكفي لسد جوعه، لذا قرر أن يطلب شيئا من الطعام من أول منزل يمر عليه، ولكنه لم يتمالك نفسه حين فتحت له الباب شابة صغيرة وجميلة،فبدلا من أن يطلب وجبة طعام، طلب أن يشرب الماء. وعندما شعرت الفتاة بأنه جائع، أحضرت له كأسا من اللبن،فشربه ببطء وسألها: بكم أدين لك؟ فأجابته: لا تدين لي بشيء .. لقد علمتنا أمنا أن لا نقبل ثمنا لفعل الخير'. فقال:' أشكرك إذاً من أعماق قلبي'، وعندما غادر هوارد كيلي المنزل، لم يكن يشعر بأنه بصحة جيدة فقط، بل أن إيمانه بالله وبالإنسانية قد ازداد، بعد أن كان يائسا ومحبطاً. بعد سنوات، تعرضت تلك الشابة لمرض خطير، مما أربك الأطباء المحليين،فأرسلوها لمستشفى المدينة، حيث تم استدعاء الأطباء المتخصصين لفحص مرضها النادر............ .وقد أستدعي الدكتور هوارد كيلي للاستشارة الطبية، وعندما سمع إسم المدينة التي قدمت منها تلك المرأة، لمعت عيناه بشكل غريب، وأنتفض في الحال عابراً المبنى إلى الأسفل حيث غرفتها، وهو مرتديا الزي الطبي، لرؤية تلك المريضة، وعرفها بمجرد أن رآها،فقفل عائدا إلى غرفة الأطباء، عاقداً العزم على عمل كل ما بوسعه لإنقاذ حياتها، ومنذ ذلك اليوم أبدى اهتماما خاصا بحالتها. وبعد صراع طويل، تمت المهمة على أكمل وجه، وطلب الدكتور كيلي الفاتورة إلى مكتبه كي يعتمدها، فنظر إليها وكتب شيئا في حاشيتها وأرسلها لغرفة المريضة.كانت خائفة من فتحها، لأنها كانت تعلم أنها ستمضي بقية حياتهاتسدد في ثمن هذه الفاتورة، أخيراً .. نظرت إليها، وأثار إنتباهها شيئا مدونا في الحاشية، فقرأت تلك الكلمات: 'مدفوعة بالكامل بكأس من اللبن' التوقيع: د. هوارد كيلي إغرورقت عيناها بدموع الفرح، وصلى قلبها المسرور بهذه الكلمات: 'شكرا لك يا إلهي، على فيض حبك ولطفك الغامر والممتد عبر قلوب وأيادي البشر ... فلا تبخلو بفعل الخير,,, وأن الحياة دين ووفاء وكما تدين تدان. ,.,.,[/center][/center][/center][/color] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 35 ) | ||||
|
مشرف قسم الهندسة الميكانيكية
|
قصة عازف الكمان الفرنسي الذي تقدم للعزف أمام لجنة
تتضمن سبعة موسيقيين مشهورين.. وكان عرضه أمامهم كفيلاً بتحديد مستقبله المهني دون وجود أي فرصة للإعادة .. وحين بدأ بالعزف انقطع أحد أوتار الكمان فاستمر في العزف بنفس المستوى.. ولكن سرعان ما انقطع الوتر الثاني ثم الثالث ولم يتبق إلا الرابع فاستمر بالعزف حتى انتهى من المقطوعة كلها... اللجنة من جهتها أعطته الدرجات كاملة ليس لجمال عزفه فقط بل ولشجاعته وإصراره وعدم انسحابه! (ومغزى القصة هو عدم التوقف عن المحاولة مهما انقطعت أوتارك في الأوقات الحرجة) |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 36 ) | ||||
|
هشماوي متألق
|
صحيح الاستمرار والاصرار على النجاح هو النجاح بذاتة
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 37 ) | ||||
|
مشرف قسم الإبداع والتنمية البشرية
|
واحد منهما على العلاقة في مدينة البندقية .. وفي ناحية من نواحيها النائية .. كنا نحتسي قهوتنا في أحد المقاهي فيها. فجلس إلى جانبنا شخص وصاح على النادل "الخادم" إثنان قهوة من فضلك واحد منهما على العلاقة .. فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه صاحبنا .. لكنه دفع ثمن فنجانين .. وعندما خرج الرجل .. قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها: فنجان قهوة واحد .. وبعده دخل شخصان .. وطلبا ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على العلاقة .. فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما .. ودفعا ثمن ثلاث فناجين وخرجا .. فما كان من النادل إلا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد. وعلى ما يبدو أن الأمر قد دام طوال النهار. وفي أحد المرات .. دخلنا لاحتساء فنجان قهوة .. فدخل شخص يبدو عليه الفقر .. فقال للنادل: فنجان قهوة من العلاقة! أحضر له النادل فنجان قهوة .. فشربه وخرج من غير أن يدفع ثمنه! ذهب النادل إلى الحائط .. وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة .. ورماها في سلة المهملات. طبعاً هذه الحادثة أمام أعيننا جعلتها تبتل بالدموع لهذا التصرف المؤثر من سكان هذه المدينة .. والتي تعكس واحدة من أرقى أنواع التعاون الإنساني .. ولكن يجب علينا أن لا نحصر هذا المثال الجميل بفنجان قهوة وحسب .. ولو أنه يعكس لنا أهمية القهوة عند الناس هؤلاء هناك. فما أجمل أن نجد من يفكر بأنه هناك أناس آخرون يحبون فعل أشياء .. ولا يملكون ثمنها .. ونرى النادل يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق وباسم. ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة بالمجان. فينظر إلى الحائط .. ويطلب فنجانه ومن دون أن يعرف من تبرع به .. فيحتسيه بكل سرور .. حتى أن هذا الحائط في المقهى يمثل زاوية لها مكان خاص في قلوب سكان تلك المدينة؟! مما قرأت |
||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة كلنا أمل ; 08-22-2010 الساعة 12:17 PM |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 38 ) | ||||
|
مشرف قسم الهندسة الميكانيكية
|
واحد منهما على العلاقة في مدينة البندقية .. وفي ناحية من نواحيها النائية .. كنا نحتسي قهوتنا في أحد المقاهي فيها. فجلس إلى جانبنا شخص وصاح على النادل "الخادم" إثنان قهوة من فضلك واحد منهما على العلاقة .. فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه صاحبنا .. لكنه دفع ثمن فنجانين .. وعندما خرج الرجل .. قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها: فنجان قهوة واحد .. وبعده دخل شخصان .. وطلبا ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على العلاقة .. فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما .. ودفعا ثمن ثلاث فناجين وخرجا .. فما كان من النادل إلا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد. وعلى ما يبدو أن الأمر قد دام طوال النهار. وفي أحد المرات .. دخلنا لاحتساء فنجان قهوة .. فدخل شخص يبدو عليه الفقر .. فقال للنادل: فنجان قهوة من العلاقة! أحضر له النادل فنجان قهوة .. فشربه وخرج من غير أن يدفع ثمنه! ذهب النادل إلى الحائط .. وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة .. ورماها في سلة المهملات. طبعاً هذه الحادثة أمام أعيننا جعلتها تبتل بالدموع لهذا التصرف المؤثر من سكان هذه المدينة .. والتي تعكس واحدة من أرقى أنواع التعاون الإنساني .. ولكن يجب علينا أن لا نحصر هذا المثال الجميل بفنجان قهوة وحسب .. ولو أنه يعكس لنا أهمية القهوة عند الناس هؤلاء هناك. فما أجمل أن نجد من يفكر بأنه هناك أناس آخرون يحبون فعل أشياء .. ولا يملكون ثمنها .. ونرى النادل يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق وباسم. ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة بالمجان. فينظر إلى الحائط .. ويطلب فنجانه ومن دون أن يعرف من تبرع به .. فيحتسيه بكل سرور .. حتى أن هذا الحائط في المقهى يمثل زاوية لها مكان خاص في قلوب سكان تلك المدينة؟! مما قرأت جميلة قرأتها ذات يوم من أيام القرآءة التي ولت ,, هذا هو الإحسان الذي يغيب عنا اليوم ,, |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 39 ) | ||||
|
GLORY
|
واحد منهما على العلاقة في مدينة البندقية .. وفي ناحية من نواحيها النائية .. كنا نحتسي قهوتنا في أحد المقاهي فيها. فجلس إلى جانبنا شخص وصاح على النادل "الخادم" إثنان قهوة من فضلك واحد منهما على العلاقة .. فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه صاحبنا .. لكنه دفع ثمن فنجانين .. وعندما خرج الرجل .. قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها: فنجان قهوة واحد .. وبعده دخل شخصان .. وطلبا ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على العلاقة .. فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما .. ودفعا ثمن ثلاث فناجين وخرجا .. فما كان من النادل إلا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد. وعلى ما يبدو أن الأمر قد دام طوال النهار. وفي أحد المرات .. دخلنا لاحتساء فنجان قهوة .. فدخل شخص يبدو عليه الفقر .. فقال للنادل: فنجان قهوة من العلاقة! أحضر له النادل فنجان قهوة .. فشربه وخرج من غير أن يدفع ثمنه! ذهب النادل إلى الحائط .. وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة .. ورماها في سلة المهملات. طبعاً هذه الحادثة أمام أعيننا جعلتها تبتل بالدموع لهذا التصرف المؤثر من سكان هذه المدينة .. والتي تعكس واحدة من أرقى أنواع التعاون الإنساني .. ولكن يجب علينا أن لا نحصر هذا المثال الجميل بفنجان قهوة وحسب .. ولو أنه يعكس لنا أهمية القهوة عند الناس هؤلاء هناك. فما أجمل أن نجد من يفكر بأنه هناك أناس آخرون يحبون فعل أشياء .. ولا يملكون ثمنها .. ونرى النادل يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق وباسم. ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة بالمجان. فينظر إلى الحائط .. ويطلب فنجانه ومن دون أن يعرف من تبرع به .. فيحتسيه بكل سرور .. حتى أن هذا الحائط في المقهى يمثل زاوية لها مكان خاص في قلوب سكان تلك المدينة؟! مما قرأت قصة رااائعه
|
||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|